الجالية اونلاين
الوطن باقلامكم

مقابلة مع المغترب علي كاتور لموقع “دياسبورا اون”

اجرى المغترب اللبناني و مسؤول اللجنة الاعلامية الاجتماعية لموقع الجالية اونلاين علي كاتور مقابلة خاصة مع موقع “دياسبورا اون” ممثلا بالزميلة “باميلا فاخوري” اليكم بعض ما جاء في المقابلة..

يعتقد كثير من اللّبنانيين ممّن يسافرون إلى القارّة الافريقية لتحسين وضعهم المعيشي وبناء حياةٍ جديدة و بأنّهم سيعيشون برخاء وبحبوحة وستفتح لهم “طاقة القدر”، غير أنّ هذه الأحلام ليست متاحةً للجميع، فالبعض من أبناء الجالية اللّبنانيّة يعرفون حياةً مرفّهة أمّا البعض الآخر فيرزحون تحت فقرٍ مدقعٍ وما من معين.

 لعلّ القدر وصمهم  بلعنة الفقر والتّشرّد والحرمان في الوطن الأم وفي الغربة… أفريقيا ليست أحلامًا ورديّة .

فالكثير من التحدّيات تواجه الجالية اللبنانية في افريقيا بدءًا من إهمال السفارات اللبنانيّة في خضمّ  أزمة كورونا مرورًا بالأزمة المالية اللبنانيّة والتي تهدّد المشاريع الإستثمارية في إفريقيا وصولًا إلى أزمة الفقر المدقع الذي يعانيه كثير من الشباب اللبناني والّذين يُعتّم على وضعهم إعلاميًّا.

وبغية كشف النّقاب عن الصّورة البرّاقة وإيصال الواقع كما هو من دون تزييف أو تجميل أو ترقيع، تحدّث موقع ” دياسبورا اون” مع مسؤول اللجنة الاعلامية الاجتماعية لموقع الجالية اونلاين الاغترابي الزميل علي كاتور عن أوضاع الجالية اللّبنانيّة في إفريقيا ليضع في عهدتنا آخر المستجدّات السّاحة الإفريقيّة.   

إفريقيا ليست”جنّةً” كما وصفها السيد كاتور، ولا تدرّ لبنًا وعسلًا على كلّ اللّبنانيّين الوافدين كمهاجرين إلى أراضيها.

مستنكرا عدم تحريك الدولة ساكنًا بسفاراتها أو أجهزتها، في العديد من المناسبات و القضايا و لاسيما اخر الاحداث في ساحل العاج مضيفا : “أنا ك شاب لبناني كيف ممكن اقبل شوف شباب عم بتموت ادام عيونا و ما حدا يذكرهن او يوقف معهن!!؟!

كيف ممكن نقبل انو نسمع بشباب عم بتنام ع الشواطئ او بكيلة الجرّافة و نحن نقعد و كانو ما صاير شي ..

اليوم بساحل العاج أين دور السفارة وأين الجالية؟

أنا ك شاب لبناني أحاول أن أساعد ضمن اللجنة الاعلامية الاجتماعية لموقع الجالية اونلاين في جميع الدول الإفريقية بالرغم من قدراتنا البسيطة…” بس الوضع اليوم مختلف في شباب احترقت منازلهم و ارزاقهم “. 

قد “يعتقد الناس أننا نعيش في الجنة… نحن لا نقطف الأموال إنما نحن نعمل بجدٍّ.” و على الإعلام اللّبناني بأن يسلّط الضوء على الصورة الواقعيّة والحقيقيّة لما يجري في الدول الاغترابية حتّى يعلم الناس أن ليس هناك أي جهة وطنيّة لبنانيّة تحمي اللبنانيّين في افريقيا، جلّ ما هو موجود مبادرات شخصيّة ومساعدات عينيّة ومادّيّة فرديّة… لا اكثر و لا اقل

و في سؤال عن عمل الجاليات اللبنانية و السفارات اللبنانية (ك مجالس و هيئات ادارية) اشار السيد كاتور إلى أنّه لا يمكننا الكلام عن جالية لبنانيّة في إفريقيا، ف افريقيا قارة هناك مجالس تتبع للجامعة البنانية الثقافية في العالم و من ثم مجلس قاري لافريقيا و من ثم مجالس لكل دولة افريقية تابعه للمجلس القاري.. انما برأي ان معظم المجالس و الهيئات في الدول الافريقية غير ضروري و شبه معدوم فاغلب المشاكل تحل من قبل الافراد و بعض المعارف.. و قد اثبت كلامنا ما جرى في سيراليون و بانغي و الساوتومي و ليبيريا و كوناكري وغينيا الاستوائية ، و غانا و نيجيريا و غيرها من الدول الافريقية..

اما السّفارات اللبنانيّة في إفريقيا برأيي أنّها “سفارات لبنان للتشريفات” لأن عملها يقتصر فقط على الزيارات..و انا احضر مشروع لارسله لوزارة الخارجية اشرح فيه عدم ضرورة وجود السفارات اصلا حيث تمثل عبئا على الخزينة و المغترب..

بامكانهم تعيين قناصل فخرية تعمل بشكل افضل من اي “موظف في الخارجية” سفير او سفيرة مع احترامنا الهن و هيدا رأي شخصي و اكيد القنصل يعمل بلا تكاليف ع خزينة الدولة اللبنانية التي يمكن ان نصفها بالمفلسه ، كما ان القنصل موجود بالبلد و ابن البلد و بيعرف لمنيح من لي مش منيح..

كما و للصراحة اني ارى ان ” السفارات اللبنانية هي امتداد للنطام السياسي الطائفي المقيت في لبنان، إذ إنّ كلّ زعيم لبناني له سفير يمثله في دولة افريقية او اجنبيه ، ما يعني ان نظام المحاصصة واصل لكل مفاصل الدولة اللبنانية وهذا الامتداد و الانتماء لهذه السياسات قد تؤدي لتقسيم ابناء الجاليات كما قسمت لبنان”. 

وردًّا على السؤال المتعلق بالتدابير الإحترازيّة التي قامت بها السّفارات اللّبنانيّة في أفريقيا في ازمة كورونا ؟

قال السيد كاتور إنّ “ما قامت به السفارات في توقيت ازمة كورونا مخجل ومؤسف للغاية”، لافتًا إلى أنّ اللّبنّايّين في ما بينهم وبعض المبادرات الخجولة  قاموا بأعمال هي في الأساس عمل السفارات..

للذكر لا للحصر ” احدى السفارات اتخذت تدابير صارمة حيث انها بتقبض كاش بس المعاملات عبر البريد الالكتروني” معقول المال ما بينقل الكورونا

وعن أزمة كورونا وعدد الإصابات بين صفوف الجالية اللّبنانيّة

قال ان ” نشهد الدول الافريقية تراجع في عدد الإصابات بفيروس كورونا كما لا يمكن ان ننسى باننا فقدنا شبابا في كل الدول الإفريقية وبالأخص ساحل العاج.”

ووعن تراجع عدد حالات كورونا ، ان اول علاج تداول اسمه بين الاطباء كان احد الادوية لعلاج مرض الملاريا و لبنانيي افريقيا اعتادوا تناول هذه الادوية ما ساهم بشفاء عدد كبير منهم بعد الاصابة بكورونا ..

لكن القدر شاء ان يرتقي ارتقى لنا شهداء لارواحهم السلام..

وتعليقًا على الأزمة الماليّة في لبنان وأحوال الاستثمارات “اللبنانية- الإفريقيّة” فيه

اجاب ” هل يمكن الإستثمار في بلدٍ لا أمان فيه ولا أمن ولا قانون. اني لا ارى الأمل بلبنان ولا يمكن أن نتحدّث عن وضع هذا البلد بطريقة إيجابية، هذا البلد يحزننا لكن الواقعية تجبرنا على قول ان وطن الحياة لا حياة فيه لا استثمارات في هذا البلد المنهار، هل تعلمون انك ان اردت بناء المعامل في لبنان عليك نسيان 51% من معملك فهناك من يعتقد بان لديه الحق بمشاركتك بنسبة 51% حتى من احلامك .” 

 كما يبدو جليا ان الإنسان في لبنان هو مجرد سلعة تستخدم كحطب لمواقد زعماء الفساد حيث ان المواطن لا يحظى بأيّ احترامٍ ولا يعامل على أنّه مواطن لبنانيّ في دولة أسوة ببقيّة مواطني الدّول. لذا فعلى الدّولة السلام

اقرأ ايضا

انجاز عالمي جديد: الطبيب اللبناني ‘جهاد مصطفى’ ينقذ مرضى الغرغرينا من بتر اطرافهم… ويسعى للحصول على براءة اختراعات جديدة

Ali Katour

المزيد من ضحايا الانفجار الدامي

هدى الامين

بالفيديو : اخلاء شواطئ صور الشعبية وسط اعتراضات من الاهالي ..’ الأغنياء يسبحون ويمرحون ‘

Ali Katour

اترك تعليق

3 × ثلاثة =