الجالية اونلاين
محليات

هل بقِيَ شيئاً يُقال؟! هل صُمَّت الآذان وانتحرَ المنطق؟

اكد الزميل حسين العبدالله في تعليق له على موضوع رسالة لرئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الاستاذ عباس فواز، و قد تسأل الزميل العبدالله عن أسس قيام اي كيان اغترابي، اليكم ما جاء..

هل بقِيَ شيئاً يُقال؟! هل صُمَّت الآذان وانتحرَ المنطق؟! هل أصبحَنا كمغتربين بحاجة فعلاً لعصا موسى او لهرقل لحل مشاكلنا
هل أصبحَ الاختلاف في الرأيّ يجعل مِمَن لا ينتهج رؤيتك للأمور عدواً (بكلّ ما في الكلمة من معنى) في الوقت الذي أنت وهوَ فيه تمتلكان ذات الصفة (كمغتربين)رغم اختلاف المستوى المادي
وأسئلة كثيرة تطرح بشِدَّة اليومَ ذاتها بذاتها على بساط الجدل ومع ذلك يبقى من المُسَلَّم بهِ عِلماً وفقهاً واجتهاداً أنهُ قد نختلف في رؤية الأمور وكيفية إرسائها وتصويبها في ميزان المنطق ولكن تبقى هناكَ حقيقة مطلقة ساطعة كالشمس لا تقبل التذليل ولا التأويل مآلها أنهُ اذا كان كلُّ فعلٍ يُعرَب بحسب موقعهِ في الجملة، فإنَّ الهيئه الاداريه تكون دوماً كما يريدهُ مصلحه ابناء الجاليه ككل…
أنتم تختارون… أيُّ جاليه تريديدون
أمَّا وقد بلغَ اليوم السَّيْلُ الزُّبَى وكَثُرَه المشاكل وشاعَ الرِبا وخيَّم الظلام وغابَ العقلُ في لغة الكلام وشارفنا على الهاويه وأصابَ التجار والمقيمين الكثير من المضايقات وأصبحَنا بين المطرقة والسندان
#فالمطلوب إذاً الشروع بالتغيير …تغييرٌ يبدأ من قرارة نفس كل مغترب في لحظة تخلي… نعم في لحظة تخلي… يتخلى فيها عن مصلحته الخاصة والوقوف لحظة ضمير مع نفسه والتعاون بكامل الهيكل وتحمل المسؤوليه في اختيار جيل واعد في هيئه قويه تجمع القوه والفكر فلسنا بحاجه لجندي مجهول يعين ويعزل كما يريد وكفانا ما يحصل لنا فكلُّ حاراتنا ضيِّقة ونعرفُ بعضنا بعضاً…نعرفُ من المسؤول ومن يعمل ومن لا يعمل ومن هو الغيور على الوقوف مع ابناء وطنه. ونعرف من عاشَ نشوة المركز وترفِ حياةَ القصور في وقتٍ أصبحنا فيه نحنُ المصفقين نعيشُ حياةً أشبه بحياة أهل القبور…

ولا أحد يتحفنا ويحدثنا عن الوفاء…لأن الوفاء اليوم لمصلحه ابناء الجاليه ككل لا لاشخاص
اخيراً اقول للجاليه المقبله اطرحو برامج عملكم فمن حقنا ان نعرف ما ننتظره منكم في المستقبل القريب…….

اقرأ ايضا

جائزة الراحل الكبير عصام العبدالله للشعر المحكي.. للمغترب الشاعر كريم عامر

Ali Katour

اعمال صيانة لكابل الانترنت “الفايبر اوبتيك” في الغابون 🇬🇦🇱🇧

Ali Katour

حكاية سفر .. بقلم الشاعر قاسم بدران

Ali Katour

اترك تعليق

اثنان × اثنان =