الجالية اونلاين
باقلامكم

لبنان بلد الاغتراب الطوعي…

من قبل هالوقت ما كان لبنان بلد مثالي وكان في نسبه فقر بس اليوم عمت القله عالجميع كان شوفير التاكسي يتعب كل النهار بس كان يرجع عبيتو جايب الأشياء لبحبوها ولادو وتعم الفرحه رغم التعب ..
والشاب لخلص جامعه كان يدبر شغل لو بمعاش قليل بس كان بمشي الحال.
كان الأهل يطلعوا على ولادن عم يكبروا قدامن فرحانين حتى بالسياره لقد الحال لشتراها ابنن.
اليوم شوفير التاكسي صار عمرو ستين بعدو عم يحدثك أنو اليوم أجا أول ولد بس هالمره حفيد وبدو يروح عالمستشفى ما عارف شو يأخذ بأيدو وبعدو عم يمسح بالمنشفه عرقو وزاد عليها دموعو..

الشاب لخلص جامعه عم يسهر للصبح وينام خلصت كل الأفكار لعندو بس تسألوا شو ايمتا بنا نفرح فيك بقلك بكير مع ابتسامه قصدو يخبرك أنو ما في الف بجيبتو.

والمغترب لكان يساعد بدون تفكير صار مهموم بين اهلوا وعيلتو الكبيره وبين الغربه لصارت صعبه وبين مصرياتو وجنى عمرو بالبنوك ما بيعرف اذا بيرجع يأخذن..

بقي الزعيم وابنو بخير وعيلتو وسليلتو وظفوا القريب والبعيد المهم يكون من العيله ووفي ولشاف حالوا كبر حط ابنوا محلوا عبكير منشان نتعود عليه ويطمن على مستقبلنا قبل ما يروح.
هني حراميه ونحنا ساكتين لأنو عيب تحكي ع زعيم طائفتك وتسبب شرخ بالطائفه خلينا نايمين المهم الزعيم بخير لقصدي قولوا أنو يوم الحساب رح يتحاسب الظالم والساكت عن الظلم يعني لا دنيا ولا آخره مخلصين…

اقرأ ايضا

الوطن .. والبقرة .. والكاهن …

Firas Suleiman

مِسبار يصوّر عُراة في المرّيخ

الجالية اونلاين

٧١ عاماً على فقدان الضمير العربي حسه الإنساني والقومي .. #فلسطين_قضيتي – اعداد و تنسيق الاخ قاسم يونس

Firas Suleiman

اترك تعليق

4 × واحد =