الجالية اونلاين
منوعات

#قصة_وعبرة : المعلمة و التلاميذ

في احدى مدارس الريف أرادت إحدى المعلمات أن ترفع من همّة طلابها فقررت إجراء امتحان لهم . و الذي يحصل على علامة ممتاز …. سوف تهديه هدية بسيطة و رمزية و هي عبارة عن حذاءٍ جديد
فرح الأطفال بهذا التحدي
و بدأ كل منهم بالكتابة بجد
و المفاجأة كانت بعد جمع الأوراق أن الجميع أجاب بشكل ممتاز و العلامات
كانت كاملة
فلمن ستعطي الهدية!!!!!!!!!!
شكرت المعلمة الجميع على ما بذلوه من جهد … و لكنها احتارت لمن تعطي الجائزة
و الجميع قد نال العلامة الكامله
فطلبت منهم حلاً مناسباً ….. لينال أحدهم الجائزة و يكون مرضياً للجميع …
كان رأي الطلاب أن يكتب كل منهم اسمه في ورقة مطوية و يضعونها في صندوق تختار منه المعلمة ورقة تسحبها من بين اﻷوراق . فيكون صاحبها هو الفائز الحقيقي … بتلك الجائزة
و فعلاً سحبت المعلمة ورقة أمامهم و قرأت اسم الطفلة
« سارة عبد الكريم » .. هي صاحبة الجائزة فلتتقدم و لتأخذ الجائزة بيدها ……..
تقدمت الطفلة سارة و الفرحة و الدموع تغمر عينيها وسط تصفيق المعلمة و اﻷطفال جميعهم
شكرت الجميع و قبلت معلمتها على تلك الهدية الرائعة بالنسبة لها و التي جاءت في مكانها و زمانها
فلقد ملّت لبس حذاءها القديم و الذي لم يستطع والداها شراء حذاء جديد لها لفقرهما الشديد …
المعلمة رجعت مسرورة إلى بيتها …. و عندما سألها زوجها عن القصة أخبرته و هي تبكي بما جرى!!!!
فرح الزوج بعد سماع تلك القصة من زوجته …. و لكن استغرب بكاءها … و لما سألها عن ذلك قالت له …
عندما عدت و فتحت بقية اﻷوراق وجدت أن الجميع كتب في الورقة التي يجب أن يكون فيها اسمه اسم الطفلة سارة عبد الكريم
يااا الله!!!
لقد لاحظ اﻷطفال جميعهم حالتها و تكاتفوا معا ً يداً واحدة . ليدخلوا السعادة إلى قلبها …
تذكر حين نتوقع أن الكبار وحدهم كبار بتصرفاتهم
نظلم الصغار بتصرفاتهم التي يمكن ان تدرّس لكل شعوب العالم …

اقرأ ايضا

تطبيق IPFOX TV لمشاهدة القنوات العربية و الرياضية بلا تقطيع..

Ali Katour

خدعة بريئة من طفلٍ جريح

Ali Katour

حياة أوباما بعد السلطة …

Ali Katour

اترك تعليق

1 × 1 =