الجالية اونلاين
جاليات لبنانية

صحيفة ‘نيويورك تايمز’ بادارة لبنانية انجاز لبناني جديد بعنوان ‘تالا صافية’

لم يقف صغر سنها عائقاً أمام طموحها. فبسن الـ26 عاماً، حققت تالا صافية، ابنة الميناء-طرابلس، ما عجز عنه أشخاص يكبرونها بعشرات السنوات، إذ اختارتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية لتكون مديرة فنية للقسم الذي يُعنى بمتابعة شؤون الفنون والأدب والسينما والمسرح والرسومات؛ وهذا يعني أنّها مسؤولة عن 3.7 ملايين مشترك بالصحيفة العريقة التي تحمل في سجلها 125 جائزة “بوليتزر”!

ويبدو أنّ هذه البداية فقط بالنسبة إلى صافية التي درست تصميم الغرافيك “Graphic Design” في الجامعة الأميركية في بيروت وتخرّجت في العام 2013. ففي العام 2017، نالت الشابة العشرينية جائزة “Regional Design” التي تنظمها مجلة “Print” العريقة في مجال تصميم الغرافيك، بالإضافة إلى جائزة الشرائط المصورة البديلة في مهرجان “أنغوليم” الدولي هذا العام، ولكن بشكل غير مباشر، إذ ذهبت الجائزة إلى منشور “تجريب” لجمعية “السمندل” الذي توّلت صافية إدارته الفنية. وبفضل إبداعها الاستثنائي، نالت صافية عن مشروع تخرجها في الجامعة الأميركية في بيروت جائزة ” Areen Project Award of Excellence in Graphic Design”.
وبعد تخرّجها من الجامعة، تدرّبت صافية في أمستردام في شركة “De Designpolitie” الشهيرة في أمستردام، ثم بدأت خطواتها الأولى في “ستوديو سفر” في بيروت، ما أكسبها خبرة “مثمرة وغنية”. وفي العام 2016، توجهت صافية إلى نيويورك، وتحديداً إلى كلية العلوم البصرية، لمتابعة دارستها، ونيل شهادة ماستر. وعن هذه التجربة تقول صافية: “لمدة عامين، سنحت لي الفرصة بالتعرف والعمل مع مصممين لطالما كنت معجبة بهم، كما تمكنت من الوصول إلى مصادر رائعة ومحفوظات ومراجع متعلقة بمجال عملي (..)”.
وفي العام 2018، جذبت موهبة صافية ” AIGA Eye on Design”؛ و”Eye on Design” منصة تابعة للجمعية الأميركية لفنون الغرافيك وتُعدّ من بين أهم 10 مجلات في العالم في هذا المجال. وهناك، بدأت العمل على وضع التصاميم و”المشاركة في اتخاذ القرارات التحريرية”.
وبالعودة إلى تعيينها مديرة فنية في “نيويورك تايمز”، تقول صافية: “ينبغي العمل بإيقاع ثابت، ولكن أسرع بالمقارنة مع العمل على مجلة أو كتاب: فلا بد من احترام مواعيد التسليم المزدحمة جداً واتخاذ القرارات سريعاً”.

وعلى الرغم من الضغوط هذه، تجد صافية وقتاً للعمل الحر، إذ تواصل تصميم المنشورات والأغلفة، حيث عملت على تصميم غلاف نسخة كتاب “حرب لبنان” لسمير قصير الجديدة.

وعن مشاريعها المقبلة، تكشفت صافية أنّها نالت جائزة مؤسسة بوغوصيان للفنون عن فئة التصميم، معلقةً: “الأمر الذي سيمكنني من تأسيس مجلتي الخاصة، وهو حلم يرادوني منذ مدة (..)”. ولكن ماذا عن التفاصيل؟ تقول صافية: “سأكشف عنها في الوقت المناسب”.لم يقف صغر سنها عائقاً أمام طموحها. فبسن الـ26 عاماً، حققت تالا صافية، ابنة الميناء-طرابلس، ما عجز عنه أشخاص يكبرونها بعشرات السنوات، إذ اختارتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية لتكون مديرة فنية للقسم الذي يُعنى بمتابعة شؤون الفنون والأدب والسينما والمسرح والرسومات؛ وهذا يعني أنّها مسؤولة عن 3.7 ملايين مشترك بالصحيفة العريقة التي تحمل في سجلها 125 جائزة “بوليتزر”!
ويبدو أنّ هذه البداية فقط بالنسبة إلى صافية التي درست تصميم الغرافيك “Graphic Design” في الجامعة الأميركية في بيروت وتخرّجت في العام 2013. ففي العام 2017، نالت الشابة العشرينية جائزة “Regional Design” التي تنظمها مجلة “Print” العريقة في مجال تصميم الغرافيك، بالإضافة إلى جائزة الشرائط المصورة البديلة في مهرجان “أنغوليم” الدولي هذا العام، ولكن بشكل غير مباشر، إذ ذهبت الجائزة إلى منشور “تجريب” لجمعية “السمندل” الذي توّلت صافية إدارته الفنية. وبفضل إبداعها الاستثنائي، نالت صافية عن مشروع تخرجها في الجامعة الأميركية في بيروت جائزة ” Areen Project Award of Excellence in Graphic Design”.
وبعد تخرّجها من الجامعة، تدرّبت صافية في أمستردام في شركة “De Designpolitie” الشهيرة في أمستردام، ثم بدأت خطواتها الأولى في “ستوديو سفر” في بيروت، ما أكسبها خبرة “مثمرة وغنية”. وفي العام 2016، توجهت صافية إلى نيويورك، وتحديداً إلى كلية العلوم البصرية، لمتابعة دارستها، ونيل شهادة ماستر. وعن هذه التجربة تقول صافية: “لمدة عامين، سنحت لي الفرصة بالتعرف والعمل مع مصممين لطالما كنت معجبة بهم، كما تمكنت من الوصول إلى مصادر رائعة ومحفوظات ومراجع متعلقة بمجال عملي (..)”.
وفي العام 2018، جذبت موهبة صافية ” AIGA Eye on Design”؛ و”Eye on Design” منصة تابعة للجمعية الأميركية لفنون الغرافيك وتُعدّ من بين أهم 10 مجلات في العالم في هذا المجال. وهناك، بدأت العمل على وضع التصاميم و”المشاركة في اتخاذ القرارات التحريرية”.
وبالعودة إلى تعيينها مديرة فنية في “نيويورك تايمز”، تقول صافية: “ينبغي العمل بإيقاع ثابت، ولكن أسرع بالمقارنة مع العمل على مجلة أو كتاب: فلا بد من احترام مواعيد التسليم المزدحمة جداً واتخاذ القرارات سريعاً”.
وعلى الرغم من الضغوط هذه، تجد صافية وقتاً للعمل الحر، إذ تواصل تصميم المنشورات والأغلفة، حيث عملت على تصميم غلاف نسخة كتاب “حرب لبنان” لسمير قصير الجديدة.
وعن مشاريعها المقبلة، تكشفت صافية أنّها نالت جائزة مؤسسة بوغوصيان للفنون عن فئة التصميم، معلقةً: “الأمر الذي سيمكنني من تأسيس مجلتي الخاصة، وهو حلم يرادوني منذ مدة (..)”. ولكن ماذا عن التفاصيل؟ تقول صافية: “سأكشف عنها في الوقت المناسب”.

اقرأ ايضا

نهاية قضية علي و حسين ياسين في اوغند

Firas Suleiman

خاص الجالية اونلاين : الجنوبيين علي حسين ياسين وحسين محمود ياسين بخير ..

Firas Suleiman

إشكالٌ وتضارب خلال حفل وديع الشيخ في #أبيدجان !

Firas Suleiman

اترك تعليق

4 × ثلاثة =