الجالية اونلاين
باقلامكم محليات

حكاية سفر .. بقلم الشاعر قاسم بدران

بكير من هاك الوطن لبنان
سافرت تا فتش على حلمي
رفاقي تركت والأهل والجيران
وشديت ع أفريقيا الهمي
هربان من فقر كز سنان
عليي وبلش ينهش بلحمي
ودولة قهر ما بتحترم إنسان
وطموحنا تسرق بلا رحمي
فيها الواسطة بترفع الجهلان
وتأله الأزعر وتوظف الأمي
بقلب المطار صادفت شبان
متلي بشنط السفر مهتمي
شي حامل كشك شي دخان
شي معو صور للأهل واللمي
واحد بإيدو حامل القرآن
واحد على الفادي عم يسمي
وإمات عم تبكي على الخلان
وكل إم تودع إبنها بضمي
فجأة في صوت داعب الأذان
وبين الأسامي سمعت إسمي
وقت الرحيل يا حبايب حان
الباب الأخير غص بالزحمي
صرنا بسرعة نقطع البلدان
وندعي تا الرحلة ربنا يحمي
عالأرض نزل طيارتو القبطان
وصلنا بسلامة قال مع بسمة
وعسكري عشباك التذاكر كان
قلي تا تدخل ناقصك ختمي
ختم الجواز وقال يا إخوان
أهلا وسهلا بشكل رسمي
ورفاق قبلي هاجروا من زمان
عالوعد كانوا وغصت الكلمي
وببلاد فيها من العجب ألوان
بلشت إطمح إعتلي القمة
وكلما عليي نور الشمس بان
أوعى تا إركض ورا اللقمي
ومن بعد عشر سنين بالهجران
وكل يوم إمسح دمعتي بكمي
لقيت البشر ضميرهم غفلان
وما عاد في بيناتنا لِحمة
رفيق العمر فجأة طلع خوان
وصار يحكيني على الرسمي
وال كان يحكي بدين وبإيمان
سرق الخزينة وما ترك بصمة
وبعد ما كان فلان إبن فلان
صار الكل ينده إلو عمي
وان عاد من كتر السهر سكران
عنو بقولوا عايش بنعمة
بس الي طالب رضى الرحمان
بالدني صفى أهبل ونقمة
من هيك صرت برزقتي قنعان
والماضي تركت بدفتر النسيان
فقير عيش بهالدني رضيان
بضحي بمال الكون والتيجان
تا هالعمر كفي جنب إمي

اقرأ ايضا

بورجنتيل لم تسلم من التفتيش الجائر ..

Firas Suleiman

القنصل رمزي حيدر يولم على شرف سفيرة لبنان لدى الغابون

Firas Suleiman

علي كاتور :نربا بانفسنا من ان ننزلق الى هذا المستوى المتدني من حفلات الشتم والتشهير و الافتراء

Firas Suleiman

اترك تعليق

أربعة × ثلاثة =