الجالية اونلاين
محليات

بيان صادر عن المرشح السابق لعضوية الهيئة الإداريّة للجالية اللبنانية في الغابون ألسيّد نادر ياسين

بيان صادر عن المرشح السابق لعضوية الهيئة الإداريّة للجالية اللبنانية في الغابون
ألسيّد نادر ياسين

أولا الهدف من هذا البيان التوضيح للرأي العام آخر المستجدّات على صعيد الهيئة الإداريّة للجالية اللبنانية في الغابون و عدم السماح بالتلطّي وراء الشعارات الرنّانة التي تعزف عند أي تنازل عن مبادىء و قيم ك “لما تقتضيه المصلحة العامة للّبنانيين” إلخ.
ثانيا نطرح أمام الرأي العام عدّة أسئلة لم نجد لها أجوبة منطقيّة :
أ‌- كيف يتهم أحد المرشحين نتائج العمليّة الإنتخابية السابقة بأنّها “فرض تزكية” و غير متكافئة بحيث يضيع المرشّح بين لائحتين تضمّ الإثنين منهما أسماء نفس المرشحين و من ثمّ حين تحين له الفرصة يقبل بالإنضمام إلى الهيئة الغير شرعيّة مع العلم أن الإنتخابات كانت على حدّ قوله “أغرب إنتخابات جالية بالعالم”.
ب‌- كيف لمن اعتبر من حقّه أن يطعن بنتائج الإنتخابات أو طريقة طرح اللوائح أن يعود و يرضخ أن يكون بصف من حاربه على حدّ قوله.
ت‌- لماذا الشكوى من “السماح للغير مسجلين للإقتراع والإدلاء بأصواتهم بمقررات الساعات الأخيرة ” عند الخسارة , والقبول بها بعد سنة من الإنتخابات و الإنضمام لمن سرقها.
ث‌- هل “استغلال عدم الإلتزام بأي تمثيل ديبلوماسي أو قانون داخلي” و السؤال “أين السفارة من عدم وجود رقابة رسميّة ” و “أين السفيرة من ظلمنا كمواطنين لبنانيين…” كانت فقط بكاء على الأطلال ؟ أليس لمن دعموك ووقفوا إلى جانبك وانتخبوك الحقّ بمعرفة الأجوبة على هذه الأسئلة ؟ و كيف لك أن تبيع هذا الدعم والمحبّة و تناسي الأسئلة التي طرحتها مقابل مقعد؟ وكيف بتّ بصف الظالم ؟
ج‌- أسئلة أخرى تفضّلت بها عند انتهاء الإنتخابات : “لماذا تسن القوانين من قبل مرشحين أو لوائح مركبة؟” , “أوليس لهذه الجالية قانون داخلي يحمي الترشح للمستقلين الشباب ؟” أما الآن فقد قبلت بكل هذا مقابل مقعد فبربّك كيف خوّلك ضميرك ؟
ح‌- عند الفرز كانت الظروف الموجودة في صناديق الإقتراع أكثر ب 5 أصوات من المقترعين وأسميتهم بالأشباح الخمسة . و ها أنت الآن تدخل مدينة الأشباح و الشبيحة.
خ‌- قلت حينها أيضا “هذا لبنان ونسخته في الإغتراب” , لا يا صديقي لبنان ليس هكذا و لكن بمثل فعلتك و الرضوخ للباطل و الإنضمام للظالم هو ما جعلنا نرى لبنان كما تراه أو على الأقل كما كنت تراه.

وأخيرا لا تنسى أبدا أنّ لولا من لم يطاوعه ضميره القبول بمقعد اكتسب بإنتخابات ظالمة و نتائجها غير مستحقّة , واستقالته من هيئة جالية بنيت على باطل لما آل إليك المقعد , و لربما ما تغيرت مواقفك و آرائك أو ما أتيح لنا أن نرى ما للمقعد من سحر و عجائب.

نادر ياسين

اقرأ ايضا

“علي خليفة” صورة من داخل الطائرة التركية

Firas Suleiman

هريسه على حب ابا عبد الله في منطقة ال MICHEL MARINNE 🇬🇦🇱🇧

Firas Suleiman

فرصة عمل بلبريفيل …

Firas Suleiman

اترك تعليق

7 − 6 =